
تحرك الاتحاد الجزائري لكرة القدم رسمياً بخصوص القرارات التحكيمية التي شابت مباراته الافتتاحية في كأس العالم ضد الأرجنتين، وذلك وفقاً لتقارير صحفية صدرت يوم الجمعة.
هذا التحرك يأتي عقب الهزيمة بثلاثة أهداف دون رد التي مُني بها المنتخب الجزائري فجر الأربعاء الماضي، في مستهل مشواره بالمونديال، بفضل ثلاثية نجم الأرجنتين ليونيل ميسي.
وقد كشفت صحيفة “كومبيتيسيون” الجزائرية، الناطقة بالفرنسية، أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تقدم بالفعل بشكوى رسمية إلى فيفا، مؤكداً أن الحكم البولندي سيمون مارسينياك اتخذ قرارات حاسمة يرى أنها أثرت بشكل كبير على نتيجة مباراتهم ضد الأرجنتين في الجولة الأولى من دور المجموعات. لمتابعة أحدث أخبار المونديال وتحليل المباريات، يمكن زيارة يلا شووت.
الشكوى الجزائرية أشارت تحديداً إلى موقفين رئيسيين. الأول كان في الدقيقة 31، عندما ارتكب ليونيل ميسي خطأً بتدخله على ربلة ساق اللاعب عيسى ماندي بحذائه، وهو ما لم يسفر عن أي بطاقة تحذيرية أو عقوبة إدارية، رغم قوة التدخل.
أما الموقف الثاني الذي أثار حفيظة الجزائر فكان في الدقيقة 74، حين وجه أليكسيس ماك أليستر ضربة بالكوع في وجه إبراهيم مازا، مما أدى إلى سقوط الأخير على أرض الملعب. ورغم وضوح اللقطة، لم تتدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) ولم يتخذ الحكم أي قرار.
هذه الشكوى الرسمية تضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ للنظر في مدى تأثير القرارات التحكيمية على سير المباريات ونتائجها، وتفتح باب التساؤلات حول فعالية تطبيق تقنية الفيديو المساعد في اللحظات الحاسمة من البطولات الكبرى.