
تتجه الأنظار نحو مستقبل المدافع المغربي الدولي أشرف حكيمي في كأس العالم، بعد أن أكدت تقارير صحفية عالمية أن السلطات الفرنسية ستمضي قدماً في محاكمته بتهمة اغتصاب تعود لعام 2023. هذا التطور القضائي يلقي بظلال من القلق على مشاركة أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي في البطولة.
في سياق هذه التطورات، نفى أشرف حكيمي بشدة التهمة الموجهة إليه، كما فشلت كل مجهوداته لإلغاء قرار المحكمة بالمضي قدماً في القضية. يثق حكيمي في الإجراءات القانونية، مؤكداً انتظاره لعرض روايته الكاملة للأحداث أمام المحكمة. لمتابعة أحدث التحليلات والأخبار الرياضية، يمكنكم زيارة يلا شووت.
التهديد الأكبر يكمن في مسار البطولة ذاتها؛ فبينما يخوض منتخب المغرب منافسات كأس العالم حاليًا في الولايات المتحدة، فإن الأدوار الإقصائية الحاسمة ستتطلب سفره إلى المكسيك. هنا تبرز الأزمة، حيث يحق للسلطات المكسيكية رفض دخول الرعايا الأجانب الذين يواجهون إجراءات جنائية، وهو ما أفادت به “Tribuna” العالمية، مشيرة إلى أن وضع حكيمي قد يؤثر سلباً على مسيرة المغرب في حالة تأهله. ورغم عدم صدور أي قرار محدد بشأن ظهير باريس سان جيرمان، إلا أن هذا الاحتمال يمثل تحدياً حقيقياً.
يأتي هذا بينما يمثل حكيمي ركيزة أساسية للمنتخب، حيث خاض 98 مباراة دولية مع المغرب، وحمل شارة القيادة خلال الفوز المهم بهدف نظيف على اسكتلندا في الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم. هذه الأرقام تعكس الثقل الفني والقيادي للاعب، مما يجعل أي غياب محتمل له ذا تأثير بالغ على خطط الفريق وطموحاته في البطولة.
يبقى مصير أشرف حكيمي مع المنتخب المغربي معلقاً بانتظار تطورات القضية القانونية، في سباق مع الزمن قد يحدد شكل مشاركة أسود الأطلس في المراحل المتقدمة من كأس العالم.